منتديات الفراعين لعلوم المصريات
مرحبا بكم في ملتقي الفراعين
يشرفنا انضمامك الي اسرة المنتدي


منتديات الفراعين علوم المصريات الحضاره الفرعونيه احجار كريمه مسابيح طبيعيه الكنوز والدفائن علم الفلك
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفاهيم الحوارات الجادة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
مدير الادارة
avatar


الدولة الدولة : مصر
عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 20/01/2013

مُساهمةموضوع: مفاهيم الحوارات الجادة   الخميس يناير 24, 2013 7:42 am



مفهوم الحوار الجاد

لا تتصور أنك فرد مميز لا ينقصك شيء فلكل منا عيوب...ولا يخلو الواحد منا من الخطأ لهذا نحن في حاجة إلى نقد ذاتي يبدأ من الذات إن اعتماد كل فرد منا على ذاته وإدراكه ما يريد وما يود أن يقول يسهل على المتحاورين معه فهم ما يود إيصاله إضافة إلى الإقرار الداخلي بأن رأيي يحتمل الخطأ ورأي غيري يحتمل الصواب ومن هذا المنطلق يبدأ تقيمنا لذاتنا الفردية والتعرف على ثقافة الحوار
لا بد أولاً أن نتفق على ضرورة التأسيس لثقافة الحوار,بالإجابة المشتركة على سؤال: كيف نتحاور؟ فإذا كان الحوار والتواصل :هو القدرة على التفاعل المعرفي والعاطفي والسلوكي مع الآخرين
،فإن ذلك يتوجب التحلي بأدب الاستقبال الذي يفيد الطرفين في استمرار الحوار والتواصل وشعور المتحدث بارتياح واطمئنان وشعور المستمع بالفهم الجيد والإلمام بموضوع الحوار مما يمكنه من الرد المناسب.
مستويات الحوار:

المستوى الأول :حوار داخلي مونولوجي مع النفس بمحاسبتها وحملها على الحق.
المستوى الثاني:حوار بين أفراد المجتمع وفق اجتهاداته المختلفةعملا بمبدأ:" نصف رأيك عند أخيك"ومبدأ المحافظة على وحدة الصف: نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا عليه .
آداب الحوار:حسن الخطاب ,وعدم الاستفزاز أوازدراء الآخرين. فالحوار غير الجدال والسجال واحترام آراء الآخرين
شرط نجاحه،. صدور الحوار عن قاعدة قولنا: " قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب "وضالة كل عاقل هو الحق. الرجوع للمرجعية المعرفية المتحاورين .و لا يكون الحوار إ لا مع الآخر. وتحديداً مع الآخر المختلف. نفهم من ذلك أيضا انه ليس لأحد أن يدعي الحقيقة المطلقة. وليس له أن يخطئ الآخرين لمجرد اقتناعهم برأي مخالف. فالحقيقة نسبية. والبحث عن الحقيقة، حتى من وجهة نظر الآخر المختلف، طريق مباشر من طرق المعرفة.

أنواع الحوار: إن الحوار يتطلب أولا وقبل كل شيء الاعتراف بوجود الآخر المختلف، واحترام حقه ليس في تبني رأي أو موقف أو اجتهاد مختلف فحسب، بل احترام حقه في الدفاع عن هذا الرأي أوالموقف أو الاجتهاد، ثم واجبه في تحمل مسؤولية ما هو مقتنع به.

شرعة الاختلاف والحوار في الإسلام:

يقرر الإسلام الاختلاف كحقيقة إنسانية طبيعية، ويتعامل معها على هذا الأساس. يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير [ الحجرات 13 ].خلق الله الناس مختلفين اثنياً واجتماعياً وثقافياً ولغوياً، ولكنهم في الأساس "أمة واحدة" كما قال تعالى : وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون [ يونس 19 ] ، أي أن اختلافاتهم على تعددها لا تلغي الوحدة الإنسانية. تقوم هذه الوحدة على الاختلاف، وليس على التماثل أو التطابق. ذلك إن الاختلاف آية من آيات عظمة الله، ومظهر من مظاهر روعة إبداعه في الخلق. قال تعالى ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين [ الروم 22 ] ). والقاعدة الإسلامية كما حددها الرسول محمد r:هي أن لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى. وبالتالي فإن الاختلاف العرقي لا يشكل قاعدة لأفضلية ولا لدونية. فهو اختلاف في إطار الأمة الإنسانية الواحدة، يحتم احترام الآخر كما هو على الصورة التي خلقه الله عليها. إذا كان احترام الآخر كما هو لوناً ولساناً (أي اثنياً وثقافياً) يشكل قاعدة من قواعد السلوك الديني في الإسلام، فان احترامه كما هو عقيدة وايماناً هو احترام لمبدأ حرية الاختيار والتزام بقاعدة عدم الإكراه في الدين



1- أسلوب الشك ووضع الأفكار موضع التمحيص والاختبار

2-احترام الرأي الآخر وعدم إسقاطه؛

3- البدء في الحوار بالأفكار المشتركة:

4- إنهاء الحوار السلبي بالإيجابية والاتفاق

أهداف الحوار .

1- وسيلة لتنفيس أزمة ولمنع انفجارها،

2- السعي لاستباق وقوع الأزمة ولمنع تكوّن أسبابها،

3- محاولة لحل أزمة قائمة واحتواء مضاعفاتها.

4- تعريف الآخر على وجهة نظر لا يعرفها،

5-شرح وجهة النظر وتبيان المعطيات التي تقوم عليها، والانفتاح على الآخر لفهم وجهة نظره ثم للتفاهم معه..

6- استيعاب المعطيات والوقائع المكونة لمواقف الطرفين المتحاورين.

مهام الحوار

1- إبراز الجوامع المشتركة في العقيدة والأخلاق والثقافة.

2- تعميق المصالح المشتركة في الإنماء والاقتصاد والمصالح.

3- توسيع مجالات التداخل في النشاطات الاجتماعية الأهلية

4- التأكيد على صدقية قيم الاعتدال وتوسيع قاعدتها التربوية

5 - إغناء الثقافة الحوارية التي تقوم على عدم رفض الآخر،والانفتاح على وجهة نظره واحترامها،وعدم التمترس وراء اجتهادات فكرية صدئة من خلال التعامل معها وكأنها مقدسات ثابتة غير قابلة لإعادة النظر.إن أي حوار يستلزم من حيث المبدأ تحديداً مسبقاً لأمرين أساسيين

الأمر الأول :هو التفاهم على ماذا نتحاور،
والأمر الآخر: هو التفاهم لماذا نتحاور


منهجية الحوار :

1- إخراج الذات من دائرة الاختلاف. وتوفير مسافة موضوعية بين ذواتنا وأشخاصنا وأفكارنا وقناعاتنا، حتي يتم الحوار بانسيابية وبعيدا عن الحساسيات والمسبّقات

2- الاستعداد النفسي الدائم للقبول بروح وجوهر الحوار، الذي يتطلب الاعتراف بالآخر فكرا وروحا ومشاعر وأن نترك في عقولنا مساحة للاختلاف يمكن لهذا الآخر أن يدخل من خلالها فتستوعبه هذه المساحة .

3- الالتزام بمقتضيات العدالة والموضوعية، ونبذ الأساليب العدوانية التي تشحن النفوس وتمنع العقول من فهم المقولات والقناعات على نحو سليم.

4- الاستناد على منهج الدليل والبرهان، ونبذ حالات الاتهام والتشنيع بكل مستوياته. وأن لا نطلق الأحكام على بعضنا البعض جزافا، وإنما نحن بحاجة بشك دائم إلى المعرفة والتعارف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفاهيم الحوارات الجادة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفراعين لعلوم المصريات  :: المنتــــــــديــــــــات العامــــــــــــــة والتـــرحـــــــــيب :: الحوار و النقاشات الجادة-
انتقل الى: